ابن الجوزي

20

لقط المنافع في علم الطب

- وقام إليه رجل بغيض فقال : يا سيدي ، نريد كلمة ننقلها عنك أيما أفضل ، أبو بكر أو علي ؟ فقال : اجلس ، فجلس ثم قام فأعاد مقالته ، فأقعده ثم قام ، فقال : اقعد فأنت أفضل من كل أحد . - وسأله آخر : أيما أفضل أسبح أو أستغفر ؟ قال : الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور « 1 » . مؤلفاته صنف ابن الجوزي في فنون العلم المختلفة من تفسير وتاريخ وحديث وفقه وأدب ولغة . فقد ذكر الذهبي عن سبطه أبي المظفر أن مجموع تصانيفه مائتان ونيف وخمسون كتابا ، ثم أعقب ذلك بقوله : قلت : وكذا وجد بخطه قبل موته أن تواليفه بلغت مائتين وخمسين تأليفا . وذكر الذهبي في موضع آخر عن ابن الدبيثي في تاريخه : . . . وقيل : نيفت تصانيفه على ثلاث مائة . وقال الذهبي : أنبأني أبو معتوق بن البزوري في تاريخه في ترجمة ابن الجوزي يقول : تصانيفه تزيد على ثلاث مائة وأربعين مصنفا ما بين عشرين مجلدا إلى كراس ، وما أظن الزمان يسمح بمثله . وقال الذهبي في موضع آخر : « وما علمت أحدا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل » « 2 » .

--> ( 1 ) السير 21 / 371 ، وذيل طبقات الحنابلة 1 / 421 . ( 2 ) ذيل طبقات الحنابلة 1 / 421 .